السيد جعفر مرتضى العاملي

91

مختصر مفيد

والحقيقة أن بعض الروايات ؛ صحيحة السند - على ما قرأت في هذا الموضوع - وقد حملها العلماء الأفذاذ على التقية . وهنا يرد نفس الإشكال المذكور أعلاه هذا أولاً . أما ثانياً : إذا كان الإسهاء من الله وتعليم هذه الأمة كيف يصنعون إذا فاتهم وقت صلاة الصبح وأنها رحمة من الله عز وجل إذ لا يوجد تلازم في موضوع الدليل الذي يقول بأن سوف يسلب الثقة من المعصوم وبالتالي يحتمل السهو في موضوع آخر . بل العكس صحيح ، لأن إسهاء الله وأيضاً عندما أنامه الله عز وجل قد جعل الناس يعرفون ماذا صنع الرسول الأكرم في هذه الحالة . وأما رواية ابن بكير ، عن زرارة ، عن الصادق « عليه السلام » ، والتي مفادها : بأن الرسول لم يسجد سجدتي السهو قط ولا الفقيه أيضاً فهي ناظرة في الأحوال العادية للمعصوم عليه السلام لا إلى تعليم الأمة وعدم الغلو . . ما هو حكم ورأي المدرسة القمية في ذلك الوقت ؟ وما هو حكم القميين وعلمائهم في ذلك الوقت ؟ ما حكم من يعتقد بالإسهاء لا السهو ؟ هل يعتبر ناقص العقيدة أو مقصر ؟ ولماذا صار قول الشيخ الصدوق ينافي ضروريات المذهب ؟ ما هو الرد الشافي لهذا الموضوع ؟ أجيبونا مأجورين ونأسف على الإطالة وشكراً .